كرسي الفرائض حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

كرسي الفرائض

الجزء ١ · صفحة ٤٤

(أربعة) عالت إلى سبعة عشر فصح حينئذ أن عول الاثني عشر إلى سبعة عشر وإن لعولها ثلاث درجات فقط ثلاثة عشر وخمسة عشر وسبعة عشر كما صح فيما مر أن عول الستة إلى أربع درجات سبعة وثمانية وتسعة وعشرة. . فافهم ذلك. الثالثة: ما كان أصلها من أربعة وعشرين:

كرجل هلك عن زوجة وابنتين وأبوين فالمسألة من أربعة وعشرين للزوجة الثمن (ثلاثة) وللابنتين الثلثان (ستة عشر) وللأبوين السدسان (ثمانية) لكل واحد منهما السدس (أربعة) فقد عالت المسألة إلى سبعة وعشرين ولا يعول هذا الأصل إلا إلى هذه الدرجة الواحدة وهي من أربعة وعشرين إلى سبعة وعشرين بخلاف أصلي العول المتقدم ذكرهما فكما مر بسط القول فيهما. وان ما اختصت هذه الأصول الثلاثة لصلاحية وقوع العول فيهن لاتقاء السهام فيها درجات حتى تبلغ حدها وتنتهي إلى أمدها لأن أصولها تقبل ذلك بخلاف الأصول الأربعة المتقدم ذكرها لأن السهام لا تجتمع فيها فلذلك لا تعول.

ائدة:

والعول لغة: الارتفاع والزيادة وشرعا زيادة المسألة عن أصلها لكثرة السهام فيها.

وقيل عند الفرضيين زيادة مبلغ السهام المأخوذة من الأصل عند ازدحام السهام ومن لازمه دخول النقص على أهلها كما سيأتي إن شاء الله بيانه. ويروى عن ابن عباس أنه قال: أنه أول من عال الفرائض عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. حين التوت عليه الفرائض بعضها ببعض وقال: ما أدري أيكم قدم إليه ولا أيكم أخر وكان عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. رجلا ورعا وقال: ما أجد شيئا أوسع لي من أن اقسم التركة عليكم بالحصص وادخل على كل حق ما أدخل عليه من عول الفريضة وقيل أول فريضة عالت في الإسلام هي: زوج وأختان فلما رفعت إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه. قال: إن بدت بالزوج أو بالأختين لم يبق للأخير حقه فأشيروا علي فأول من أشار عليه بالعول العباس بن عبد المطلب) وقيل علي بن أبي طالب وقيل زيد بن ثابت. واتفقوا على العول في عصره. رحمه الله. أظهر ابن عباس الخلاف في المباهلة في ذلك فقيل له: ما بالك لم تقل هذا في عصر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رحمه الله.؟ إن عمر كان رجلا مها با فهبته. . انتهى.

(1) العباس من

م عم الرسول صلى الله عليه واله وسلم، كنيته أبو الفضل كانت إليه السفارة والمسارة في الجاهلية، حضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم شهد بدرا مع المشركين، أسلم وكم إسلامه ثم هاجر قبل الفتح، حدث

عن الرسول، مات بالمد: رة في رجب سنة 32 هـ الإصابة مع ما ص 30

كرسي الفرائض - 34 -