قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

قلائد المرجان

وما نار الخليل وقد ترامت بروض حفه بلطيف زهر وما عيش مع الحلفا تقضى رهين العمر ممدودا بعمر غيابة جبه الصديق راضت فكان بعيد ذاك عزيز مصر وما عرض الكريم له بهون على تلك القبائل ترك نصر وما العقبات معقبة امتنان وما الشجرات دافعة لشجر عليك سلام ربك يا معنى بهجرته وما وضعت لهجر وصلي ذو الجلال على وجيه تحييه الغيوب بغير ستر وعم بذاك أقمارا تجلت باسم الآل في سر وجهر وتنتظم الصحابة كالحيا إذ يفيض وتشملن لكل بر الجواب

سموط لآلئ قد صاغ فكري يشاکـه نورها مصباح فجر يضيئ على البسيطة والبرايا سناء عم في بر وبحر لنجل حمودنا العلم المفدى مناقبه زکت وسمت بفخر رويدك سالم أهديت نظما يحاكي عقد در فوق نحر تجلى في محاسن باهرات كأن سطورها نفثات سحر ودونك ما أردت له جوابا بكل شريعة من غير نكر ذراري المشركين احكم عليها بحكم الشرك في سر وجهر وآية نوح تبدي كشف هذا بلا يلدوا سوى فجر وكفر) هي الشمس المضيئة للبرايا بدت حكما بذا في كل عصر وصحب المصطفى جعلوا السبايا حلالا في الحروب بغير شجر

(2)

1) يشير إلى قوله تعالى: (إنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا). نوح/27. (2) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن أبي علقمة الهاشمي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس، فلقوا عدوا، فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم =

134