قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٦٨قلائد المرجان
كأنما الخليل نجل أحمد) إمامها الشهير في تسيارها سموط در رصعت لآلنا ضاءت على الآفاق من أنوارها آكام نور في رياض سندس فاح عبير المسك من أزهارها كأنها عقود تبر أشبهت نجوم هذا الأفق في أقمارها يهتز هذا الكون منها طربا ومال تيها من شذا نوارها ماتليت سطورها في ملأ إلا وفاض الخير من أسرارها إلى أهداها سليل راشد محمد كالشمس في إسفارها لله أنت من فتي همته غرس العلوم وجنى ثمارها حياته ط ي بة سيرته مرضية إذ صار من أخيارها هاك جوابا مخجلا شمس الضحى في حسن لونها وفي ازدهارها يحل ما أشكل من عويصها ويمحون ما ران من غبارها فمن يخالع زوجة من أربع وكان هذا الخلع باختيارها أو بئها منه طلاقا بائنا فانقلبت تبكي على أدبارها ففي نكاح أختها أو غيرها قبل اعتدادها على أطوارها خلف عن الأشياخ في ذا قد أتى مصرحا ذلك من آثارها (1) فالمانعون نظروا بأنها محبوسة لديه في مضمارها ليس لها أن تنكحن غيره لأنها في عدة انتظارها أما المـ جوزون قالوا إنّه قد جذت العصمة من قرارها
قيمة، وصلنا منها «العين» وكتاب «العروض وكتاب «الشواهد» وكتاب النقط والشكل وكتاب «النغم»» (ت:170 أو 175 هـ). معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، رقم العلم: 300. (1) جاء في مختصر البسيوي: ولا يجوز تزويج الرجل بخامسة وعنده أربع، ولا يجوز له إذا طلق الرابعة أن يتزوج حتى تنقض عدة التي طلق، وإن طلق زوجته لم يجز له تزويج أختها حتى تنقضي عدتها منه ثم يتزوج أختها، وإن كانت امرأة مفقودة لم يتزوج بالأخت حتى ينقضي أجل الفقد من أختها). مختصر البسيوي، مصدر سابق، 189.
(2) ذهب البعض إلى أن الخلع فسخ للعقد وليس طلاقا، وهو قول ابن عباس وجابر بن زيد وبه أخذ ابن بركة والسالمي. معجم مصطلحات الإباضية، مرجع سابق، 1/ 349.
168