قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

قلائد المرجان

وكيف رأى المختار آدم في السما وموسى وعيسى إذ له الله رافع بمسراه في المعراج كيف رآهم وقد غيبتهم في ثراها البلاقع وصاحب بيع بالربا متعامل أيجزيه برآن أم الحق راجع إذا ما أراد التوب قل لي وأهدني إلى منهج التقوى لعلّي أسارع أدامك ربي للبرية ملجأ فإنك نور للخليقة ساطع قفوت سبيل المصطفى خير خاتم عليه صلاة الله ما ناح ساجع وأصحابه والآل من جاهدوا العدى بسمر القنا الخطي والله بايعوا وبعدهم الأتباع ما قال قائل ألا طال هذا الليل لا أنا هاجع

الجواب

أأقمار تم أم شموس سواطع تجلت فنارت من سناها المطالع أم الأسطر اللاتي أتتنا مضيئة منمقة (بالعامرات) (1) سواطع رعى الله من أضحى سمير أولي التقى ومن هو في نيل العلوم يسارع ومن هو سهران الدجى طول ليله يراعي غروب النجم والنجم طالع يحن إلى درس العلوم مسارعا نهارا وليلا إذ أخو الجهل هاجع يؤلف نظم الشّرع درا منظما يفکر مرات وأخرى يطالع ينال العلا من لازم العلم والتقى ويرفعه فوق السماكين رافع تنبه فإن العلم يسمو بأهله وينفعهم في يوم لا ثم نافع إذا حامل ماتت وحي جنينها فانقاذه أولى وذا الفعل واسع وقيل بحجر الشق والدفن أو يُرى على بطنها ميتا وذا القول شاسع ولا يدفنوها وهو حي وبعضهم يري دفنها والله للدين شارع ومن عقد التزويج يوما بغادة خدلجة حوراء والبحر قاطع ولم يرها يوما ولم يك بانيا بها أبدا إذ مانعته الموانع

(1) ولاية العامرات ولاية من ولايات محافظة مسقط كان يسكنها السائل.