قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

قلائد المرجان

ولا ثم إمكان لوصل على خفا يُهيئ جوا ذللته الداوفع فليس عليه أو له قط ما أتت هنالك من نسل وذا القول شائع ويلزمه بعد البناء بها وإن دنت داره أو أبعدته القواطع وتبديل ذي الآلاء سيئة الذي أناب بحسني يوم لا ثم شافع أراد بهذا محوها حيث أكد الـ حديث بأتبع ذي بذي تمحها فعوا) وإسراء خير الرسل ثم صلاته على المسجد الأقصى بهم ذاك ذائع ورؤياه موسى ثم عيسى وآدما وإسراؤه فوق السموات واقع خوارق عادات ومعجزة له فلولاه لم تصدع بحق صوادع وتوبة من أربى له رأس ماله وما فوقه ردّ إذا ما تبايعوا بغير رجوع ليس تكفيه توبة كذا نص في التنزيل) والحق ناصع ومن تاب من فعل (3) الكبائر خائفا من الله يكفيه من التوب رادع وألزمه التكفير والتوب بعضهم إذا صح أن فرض هنالك ضائع فهذا جوابي قد أتاك مفصلا فكن حافظا للعلم فالعلم نافع وخير صلاة مع سلام كلاهما على المصطفى ما قام لله خاشع كذا الآل والأصحاب ما سح وابل وغرد قُمْري ورجع ساجع

(E)

1) نص الحديث: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن»)، سنن الترمذي، رقم الحديث: 1987، 423/ 3.

(2) إشارة إلى قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ)، البقرة، 279.

3) (ذنب) في مخ (ب).

(4) القُمْرِيُّ: طائر يُشبه الحمام. لسان العرب، مادة: (قمر).

IW