قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

قلائد المرجان

سؤال من الشاعر الأديب موسى بن عيسى بن ثاني البكري

أنهي سؤالي إلى من للكمال سعى ومن رقى ذروة العلياء مرتفعا شمس الزمان كريم الأصل بحر هدى قطب الورى بدر تم نوره سطعا محلل المشكلات المعضلات فتى عبيد البحر من في العلم قد برعا غوث لنا إن دهت دهياء مظلمة بنا وأوشك ما نخشاه أن يقعا إياك أسال يا من نور غُرته يغني عن الشمس مهما نورها ارتفعا فيمن يطلق يوما غادة ولها منه سليل يحاكي البدر إذ طلعا هل تجبرن على الإرضاع حين أبت عنه فقل لي بما في الحكم قد شرعا ثم الصلاة وتسليم الإله على محمد الجواب

مع

آل

م من تبعا

دعا يريد الهدى موسى كما شرعا والله يرعى مريد العلم كيف سعى فهاك مني جوابا يستضاء به يمحو ظلام الدجى كالبدر إذ طلعا أو أنه الشمس في زاد الضحى برزت مضيئة بسناها الأفق قد سطعا يا طالب العلم جد السير مرتقبا هام الثريا محلا عزّ فارتفعا تعلم العلم تبلغ شأو ذي عظم وابذل له النفس يا موسى وإن شسعا لا يمتطي المجد من خامت عزيمته وحاذر الخوف والأهوال والفزعا لا يلزم الخود إرضاع السليل متى ما طلقت بتّة أو كان مرتجعا إلا إذا لم يجد للإبن مرضعة فالحكم يجبرها من أجل ما وقعا كذلك إن لم يرد من غيرها لبنا ومسه الضر ليس الجبر مندفعا وحاصل القول أن الحكم يجبرها عند الضرورة فافقه ما هنا شرعا

178