قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢١٣سؤال من الأستاذ الشاعر حمدان بن خميس اليوسفي
حول مغنى يغني الفقير من العلم
قلائد المرجان
سل سبيلا إلى الهدى ودليلا واطلب العلم بكرة وأصيلا سر مُجدا إليه واستعمل البحر ث فبالجد تدرك المأمولا أعطه الكل يعطك البعض واصبر لتنال المطلوب صبرا جميلا كن حريصا على انتخاب لآلئه وحث الشرى إليه ذَمِيلا) طلق النوم عنك واهجره هجرا وقم الليل فيه إلا قليلا إن من بات للعلوم سميرا لجدير بأن يعيش جليلا فاطرح كلّ ما يعوقك عنه إن أردت الوصول واعص العذولا وإلى معدن المعارف يمم تلف علما لأهله مبذولا بريزکو به تفضيلا حول بحر العرفان إنسان عين الدهر مسدي النوال فضلا جزيلا ذاك أستاذنا سليل عبيد من أجاد التفريع والتأصيلا كم تناءت عن فهمنا مشكلات فأرانا إيضاحها تفصيلا لم شفى من داء الجهالة قلبا وسقانا من بحره سلسبيلا م إلى نحوه زففت المعاني مشرقات تبدي السؤال فصولا وقواف حدوتهن إليه مظهرات من البيان أصولا كم بمغناه قد حططت رحالي بعد قطعي مفاوزا وسهولا وليال سهرتهن وقد صرن ورب الرى على شكولا فلهذا أتيت أزجي الحمولات وأصبحت في حماه نزيلا سيدي قد أحاط بي من بسيط الـ جهل ما لم أسطع إليه سبيلا فامح عني بنور علمك جهلا كي إلى الحق أستطيع وصولا
(1) الأميل: ضرب من سير الإبل وقيل هو السير اللين. لسان العرب: مادة (ذمل). (2) اقتباس من قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُزِّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا). المزمل 1 - 2
213