قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

قلائد المرجان

كل عدل يروي حديثا عن المجهول حالاً فاحكم به تعديلا صانه عدله عن المسترابا ت وعمَّا يُجرح التعديلا غير إن صح أنه لا يراعي صحة النقل غافلا أو جهولا وقضت عادة بهذا عليه فاطرحه واحكم به معلولا يا أبا يوسف ملكت القوافي فغدت في يديك مهرا ذلولا ثم فوقت من سهام المعاني رمية تدهش الملا والعقولا غصت في لجة المعارف فاسبح في بحار العلوم سبحا طويلا وتفرغ للعلم في كل وقت وتبتل لنـيله تبتيلا كم ذليل بالعلم صار عزيزاً وعزيز بالجهل أضحى ذليلا وختام النظام خير صلاة وسلام يغشى الرسول الجليلا سيد الخلق خاتم الرسل من قد حاز كل الكمال والتكميلا وعلى آله شموس المعالي وكذا الصحب من أناروا السبيلا

الشهادة وأما إذا كان لا يرى العدالة شرطا في قبول الرواية والشهادة والعمل فليس بتعديل»، وتوضيحه أنه إذا روى الراوي العدل أو عمل العالم العدل أو حكم الحاكم بالعدل برواية رجل أو امرأة أو حكم بشهادة واحد منهما وكانت عادة كل واحد منهم اشتراط العدالة في قبول الرواية والشهادة فإن المروي عنه والمحكوم بشهادته يكونان في حكم التعديل فلا يبحث بعد ذلك عن عدالتهما بل يصح أن يؤخذ عمن أخذ عنه الراوي ..... طلعة الشمس / شرح شمس الأصول، نور الدين السالمي، سلطنة عمان: مكتبة الإمام السالمي، 2008، مجلدين، 41/ 2. (1) وجاء في طلعة الشمس كذلك: (إذا تعارضت رواية العدل ورواية من فوقه من الدرجات ولم يمكن الجمع بينهما بوجه من الوجوه قدمت رواية من فوق العدل؛ لأن الظن بصدقه أقوى كما سيأتي في بيان الترجيح، فإذا علمت عدالة العدل قبلت روايته وشهادته، وإذا لم تعلم أخذ بقول المعدل فيها ويجزي في نقل التعديل قول الواحد العدل سواء كان ذلك في قبول الرواية أم الشهادة وكذلك التجريح أيضا)، المصدر نفسه، 38/ 2.

215