قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٢قلائد المرجان
للناقة، وبين إسهاب ينتقل من وصف الناقة إلى وصف المكان وتفاصيله من
مقتضب سريع ذلك قول الشاعر البكري
يا ناق جدي في مسيرك وادلجى وأطوى الفيافي مدلجا في مدلج كي تحمدي مسراك والجهد الذي عانيته صبحا بأوضح منهج فالراحة من عناء السفر ومشقته مرتبط بالوصول للمسعى والهدف المنشود، ويقول في
موضع آخر:
كم
لد وأنا أزجى المط
ودم
وع القطر تهم
سرت والظلماء بردي
69
ـــاح ورع
سين أريـ
ـين
الأرض
تندي
ومنها قول الشاعر سليمان المحاربي
يا ناقتي جوبي الفيافي والذرى ولا تملي بالهجير والشرى وقربي الأين بوخد واتركي وراءك الريح تلوذ بالورا ج/ مدح المسؤول:
كثيرا ما يبدأ الشعراء قصائدهم بمدح الشيخ مباشرة، فيشيرون لمكانته العلمية الكبيرة، أو يشيرون لأصله وعراقة نسبه، أو غزارة علمه من ذلك قول الشاعر موسى بن عيسى البكري:
من مـ لاذي ابن عبيد من إلى الرحمن يهدي فعل للنعماء مسدي ـدر ذي فضل وحمد
النقي العرض زاكي الـ
طاهر
الأخلاق عالي القـ
منبع الاحسان معطى الـ
وفد من خ ير رفد
ومنها قول الشاعر حميد بن عبدالله الجامعي: فيهم كريما من أولى العلم والحجا تنل منه ما تهوى بعون من الرب كذا البر بحر العلم والفضل والتقى وشمس هُدَى ذا القطر والشرق والغرب سليل عبيد عزّ من رام شأوه ولو قد تسامى هامة الغفر والقطب
22