قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٣قلائد المرجان
فتى ملأت أفواه أبناء عصره مناقبه حمدا بمعروفه تُنبي
الاعتراف بالجهل
روي عن ابن عربي قوله: (المعرفة كلها الاعتراف بالجهل))، والاعتراف بالجهل يظهر لنا في أغلب القصائد، فطالب العلم متواضع مقرّ بجهله أمام أستاذ، راغب في الحصول على المعرفة ممن يملكها، يقول سالم بن حمود السيابي
تدارك جهولا غارقا في بحارها فأنت نجاتي والمرام جواب ويقول الشاعر سعود القصابي:
أفض من سجال العلم منك بنُغبة تبلُّ أُوار الجهل من غُلّة القلب
مدح المسؤول والدعاء له
لا يفوت السائل الدعاء للشيخ في بداية قصيدته أو نهايتها بدوام النعمة والحياة الهانئة والاستمرار في نشر العلم والعمل به كقول الشيخ سالم بن حمود ودم في المعالي رافعا راية الهدى بها يهتدي الحيران وهي نصاب
18
وقول الشيخ محمد بن راشد
ودم في نعمة ورغيد عيش وإقبال وبشر وانشراح ويدعو له الشيخ سعود بن سليمان الكندي بقوله: أدامك ربي للبرية ملجأ فإنك نور للخليقة ساطع
ختم القصيدة يختم الشعراء قصائدهم بحمد الله وشكره على تمام سؤالهم وبالصلاة على النبي الخاتمة المتبعة في أغلب القصائد يقول الشاعر سالم بن سعيد الهشامي:
وآله
وهي
(1) الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان، تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والأعلام تحقيق عمر عبدالسلام تدمري، بيروت: دار
الكتاب العربي، ط 1، 1987. 25/ 186.
23