قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢٤

قلائد المرجان

والحمد لله حمدا ليس منقطعا مباركا طيبا ما بارق لمعا وصل ربي وسلم دائما أبدا لخير خلقك مع آل ومن تبعا

ثانيا/ سمات الأجوبة النظمية:

1/ الاستهلال:

يستهل المسؤول جوابه بإحدى طريقتين: إما أن يصف الجواب الموجه للسائل، ويأتي ذلك الوصف كإغاثة للسائل الذي التجأ إليه لإخراجه من جهله وإيصاله لنور المعرفة، كقوله: أتاك بحمد الله كشف المطالب جوابا كبدر التم بين الكواكب عقود جمان مذ بدا ضوء فجرها من الأفق الأعلى كسا كل جانب أو يبدأ بذكر العلم وقيمته والحث على نيله، والتماسه والدعوة لترك الجهل وتجنب مشاغل الدنيا كقوله:

أدعوك حثا على نيل العلوم هدى فقم وسارع تنل ما أنت طالبه فكل من يخطب العليا بلا تعب لم يحظ منها ولم تنجح مآربه والعلم خير جليس للفتى أبداً يأبى الدناة ويسمو منه صاحبه عليك بالعلم إن العلم نور هدى يهدي به الله عبدا قد يراقبه 2 مدح السائل: خُلقه ونظمه:

ما

إن المعرفة الشخصية التي تجمع بين الشيخ وطلابه أو بينه وبين علماء عصره، هي يستحثه لذكر شيء من أخلاقهم، وسماتهم، وحبهم للعلم والأدب، ويأتي ذلك عادة في بدايات

القصيدة مثل قوله:

غوام

وسي سـ

سلاما

وثـ

اء واحترام

من رق ى العليا مقاما وعلى الـ جوزا تسامي

لم يزل يقفو شميا

بمحل

شمس قاما

وقد يُعجب المسؤول بشعر السائل وحسن، نظمه فيبدي ذلك الإعجاب ويصوغه له في أبيات قبل الإجابة عن سؤاله أو بعد الانتهاء من الإجابة، كقوله:

24