قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢قلائد المرجان
ومع ذاك أرجو الله يسعدني على بلوغ الذي أملته فيه من نعم فإني ضعيف عاجز ومقصّر ومولاي ذو الآلاء والنعم الجمم وأنشدك الله الذي تعبدنه بأن تصلحن العيب واللحن في الكلم فإني جهول لست بالنحو عالما وليس سواء جاهل والذي علم وأختم قولي بالصلاة مسلّما على خير مبعوث من العرب والعجم عليه سلام الله ما ذر شارق وما ورد الأطيار من مورد شبم الجواب
إليك جوابا نوره يكشف الظلم بتوفيق رب العرش واللوح والقلم فلا ينكحن هذا الغشوم خريدة تسنمها ظلما جزاء بما غشم ومن مس فرجا أو رآه تعمدا لشهوته جاء الخلاف كما علم وإن كان فوق الثياب ولم يصل بذبذه الفرج المصون فقد أثم وليس حراما إن أراد نكاحها عليه وباب الترك أولى وقد سلم ومن كان صبا مستهاما بكاعب إلى مثلها يرنو الحليم ولا جرم ليجمعها مع عرسه عمة لها لغير بنيها فهي حِلُّ ولا ندم وقد قيل بالتكريه من غير حرمة ومن لم يحم حول الحمى عاش محترم أنخت بواد غير خصب فعده ولاتك مخترا كمستسمن الورم وصل وسلم ربنا كل ساعة على أحمد المختار من خيرة الأمم
(1) الورم: النتوء والانتفاخ. لسان العرب: مادة (ورم).
242