قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢قلائد المرجان
ومعنى المسح بالأعناق لمس لها بيديه تكريم الكرام فنزه منصب الأخيار عن ذا وباعد عن مقالات اللئام إلهي صن لساني عن مقال تناقشني به يوم القيام وطهر ديننا واختتم مقالا وأعمالا بخالصة الختام فلا أعبا لقول الخلق طرا وإن حسدوا وعاثوا في مرامي كفاني عيب نفسي كل عيب وشغل عن ملاحات الخصام ودم يا سالم في رغد عيش وتقوى الواحد الأحد السلام وخذ مني جوابا كاللآلي سموطا أخجلت بدر التمام وحمدي ثم شكري كل وقت لذي الآلاء والمنن الجسام صلاة الله والتسليم منه هما للمصطفى حسن اختتام
1) وردت عدة أقوال في تفسير الآية، ونورد منها ما جاء في تفسير ابن كثير لكونه يعرض أهم تفسيرين للآية الكريمة حيث قال:
(قال الحسن البصري. قال: لا والله لا تشغليني عن عبادة ربي آخر ما عليك، ثم أمر بها فعقرت وكذا قال قتادة. وقال السدي: ضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس جعل يمسح أعراف الخيل، وعراقيبها حبالها. وهذا القول اختاره ابن جرير قال: لأنه لم يكن ليعذب حيوانا بالعرقبة ويهلك مالا من ماله بلا سبب سوى أنه اشتغل عن صلاته بالنظر إليها ولا ذنب لها تفسير ابن كثير، مرجع سابق، 65/ 7.
282