قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣١٧قلائد المرجان
وهل شربت من (المين) (1) سائغة تطفي الأوام" وتنفي غصة الإحن وهل تحنُّ إذا المضمار)) قابلها جريا وفيضا كفيض البحر بالسفن ريعانة طوّحت عن صرح مبركها بغَيلة الدل) تبغى عالم الزمن أبا عبيد خضم العلم زاخره كشاف كل عويص دق في ذهني شيخ له من إله العرش عارفة فاضت عليه كفيض الوابل الهتن لا زال فياضه الطامي يموج هدى وکم بآياته والحق يبهرني ماذا ترى في جنايات الصبى كذا المجنون بالفم أو بالفرج فاستبن قالوا عليه خلافا لليدين لما أوضح لي الحق واكشف غيهب المحن لأي شئ أفدني صحة وهدى يهدي إلي من الآفات ينقذني وسارق بعد قطع هل يلزمه حكامنا الرد أو مجموعة الثمن وأعور أرديت يوما بصيرته فعاد أعمى كمن قد تاه في الدجن كيف القصاص ومرديها أخو بصر عيناه كالشهب إذ لاحت من القتن (0) وناكح مؤمسا لم يغتسل فأتى حليلة هل ترى حرما مدى الزمن وفي المسافر إن لم ينوها سفرا لفظا (اتنتقض أم تلك كالوطن فإنني لم أجد من ينوها حضرا)) هلا يكون كذاك العكس يلزمني حقق لنا شيخنا تحقيق مفتكر برا الخفي بنور العلم كالعلن
1) المرين: نهران صغيران في سمائل أحدهما مر والآخر حلو، ويعرف مكانهما بغويز المر والحلو منهما مورد يستقى منه، وتجمعهما من أسفلهما ساقية واحدة قلائد المرجان، ط 1، 234.
(2) الأوام: العطش وقيل حره وقيل شدة العطش. لسان العرب، مادة: (أوم).
3) المضمار: محله تقع في سفالة سمائل يقع فيها مسجد المضمار الذي ينسب بناؤه للصحابي مازن بن غضوبة. (4) غيل الدك: محلة تقع في سفالة سمائل، كان يسكن فيها السائل، وبها كذلك مسكن الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي
رحمه الله.
(5) القتين: الرُّمْح لسان العرب، مادة: (قتن).
6) سقط في مخ (ب).
317