قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣١٨قلائد المرجان
الجواب
ما هاجني بارق الزوراء والدمن ولا طلول عفاها سالف الزمن ولا جآذر وحش زانها حور ولا كواعب غنج حيرت ذهني ولا كنوز إذا ما رمت انفقها أحيل ما بيننا والدهر ذو شجن ولا ملوك لهم ملك وسابقة شادوا الحصون وحلو عالي الفنن لكن أناس بتقوى الله قد شغلوا حبي لهم لازم في السر والعلن جعلتهم أهل ودي وارتضيت بما يقضون في الحب في قرب وفي شَطَن) هم بدور الدجى قد أشرقت بهم سبل الهدى فأزاحوا غيهب الدجن هم هم وصلوا حبلي جفوا عطفوا صدوا دنوا أخلقوني طيب المنن ما حلت عنهم بسلوان ولا بدل ليس التبدل والسلوان من ددني روح الحياة حياة الكون جهرهم جهري وسرهم سرى مدى زمني من لازم العلم والتقوى ينل شرفا فوق السماكين فالزمه ولا تهن فخذ لدينك حظا وافرا وتقيّ فهو الحياة لهذا الكون فاستبن ولا ترد زهرة الدنيا التي اقتطفت يدي زهير فإن الدهر ذو محن هيهات ما كالتقى كنز ولا حسب وهل يفي خرز باللؤلؤ الحسن أهدي جوابا كبدر التم متضحا لسالم بن حمود الحاذق الفطن مهذبا ألمعيا ما أخال به إلا هدى طالب للعلم مرتهن حكم المجانين والصبيان متحد لا فرق بينهم بالشرع والسنن ضمان ما نكحوا بالفرج أو أكلوا عليهم لازم بالعقر والثمن وما جنته أياديهم فذاك على آبائهم إذ هم كالشاء والبدن فمالك العبد والأنعام يلزمه ضمان ما أتلفت بالضرس والبَدَن والفرق ما بين أيديهم وما أكلت أفواههم ظاهر للناظر الفطن فإنما أكلوه راجع لهم خلاف ما ضيعت أيديهم وفني
318