قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

قلائد المرجان

سؤال من الشاعر الأديب سالم بن حمود بن خلفان الشامسي

أسائل من (بالجعفرية) قد قطن ومن مجده فوق السماكين قد سكن سليل عبيد شيخنا الكامل الذي سما لسماء الفضل جدا فما وهن هو الكرم الفياض غوثي وملجئي عمادي ومأمولي إذا نابني زمن هو العلم القطب الرفيع مقامه يضيئ على الآفاق كالبدر في الدجن أبا قسور إني أتيتك سائلا لتنقذني من ظلمة الجهل حين جن فلا زلت شمسا في الوجود مضيئة ولا زلت بحرا يقذف الجوهر الحسن فما القول في المقتول إن عاش ساعة أيغسل أم لا غسل في ذلكم يسن ومن قال إن أنجبت أنثى فطالق فجاءت بها كالشمس هل هي لم تبن وفي الرجل المعتوه إن لم يصل من فرائضه شيئا أيعذر حيث جن وإن حامل ماتت أتدفن في الثرى بمولودها إن كان حيا ويدفنن أفدني جزاك الله خيرا فإنني غبي عن الفرض المحتم والسنن وصل وسلم للنبي وآله وأصحابه ما ناح طير على فنن الجواب

إليك جوابا يا أخا الفضل والفطن يزيح ظلام الجهل عنك مدى الزمن ويزري بنور الشمس نور ابتسامة إذا ما تجلى في صحائفه علن تعلم فإن العلم زين لأهله ويسمو بهم فوق النجوم ويعلون لقد جاء عن أهل العلوم مؤثرا عن المصطفى المختار فيما سئلت عن بأن زملوا من يشهد الحرب والوغى) لنصرة دين الله ذي الفضل والمنن بأثوابهم مع ما بهم من كلومهم سوى الغسل والتكفين والطيب للبدن ومن عاش منهم برهة بعد جرحه ولكن قضى نحبا بموضعه إذن 1) روى الربيع أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهداء: «زملوهم في ثيابهم»، أي لفوهم فيها من غير غسل الجامع الصحيح مسند الربيع، رقم الحديث 459، ص 124.

320