قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٦٦

قلائد المرجان

وهاك غيداء بكرا منك طالبة نيل النجاح فحقق ما تطالبه دينية من بنات الفكر فاضحة بدر التمام إذا انجابت سحائبه فإن رأيت على هَلْهالها خللا فاستر بعلمك ما التهذيب عائبه ثم الصلاة على خير الورى نسبا ما جنَّ ليل وما لاحت كواكبه والآل والصحب ثم الأنبياء معا والتابعين ومن جلت مناقبه الجواب

هاك الجواب وقد جلت مواهبه وأشرقت بهدى المولى مناقبه والله يغني حميدا من فواضله وفضل ربي عظيم جل واهبه أدعوك حثا على نيل العلوم هدى فقم وسارع تنل ما أنت طالبه فكل من يخطب العليا بلا تعب لم يحظ منها ولم تنجح مآربه والعلم خير جليس للفتى أبداً يأبى الدناة ويسمو منه صاحبه عليك بالعلم إن العلم نور هدى يهدي به الله عبدا قد يراقبه أنواره أشرقت في كل ناحية كأنها البدر لانقص يصاحبه بالعلم يرقى الفتى فوق السماء عُلا والعلم أشرف شيء عزّ جانبه فمن قرا الحمد جهرا في الصلاة بلا عمد نهارا فلا نقض يقاربه وعفو ربي عظيم لا يماثله شئ من العبد من ذنب يغالبه ولو قرا بعضها لا تفسدن إذاً والدين يسر تعالى الله كاتبه وسترة القوم خير القوم واقفها أولى بها منهم والله ناصبه وصالح إن يصلي بالجماعة لا عذر له أبداً فيما يطالبه

مصطلحات

(1) الهَلْهال: الثوب الرقيق لسان العرب: مادة (هلل). (2) سترة القوم أو سترة الإمام: هو المأموم الذي يقف مباشرة خلف الإمام، ويسمى أيضا قافية الإمام. معجم الإباضية، مرجع سابق، 1/ 466. ومذهب مالك أنّ سُتْرَة الإمام سترة له خاصة، وهو بنفسه سُترة للقوم، وليست شترته سترة للقوم، فلو مر مار بين الإمام وسترته فهو غير مار أمام القوم عنده، لكون الإمام سُتْرَة لهم. فيض الباري على صحيح البخاري،

1.0/ 7

66