قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٦٧قلائد المرجان
أما الزّنيم إذا ما بر متبعا أمر الصلاح فباعد من يجانبه إن لم تجد غيره قدمه منتصبا إلى الصلاة وذا وجه يناسبه ولا تخف حرجا يأتيك منه ولا تشك فيه إذا فاقت مراتبه والدين يسر وما في الدين من حرج يرويه عن خير خلق الله كاتبه هذا وكن فهما فيما أقول به والحق أبْلَج قد ضاءت كواكبه وصل ربي على المختار سيدنا محمد خير من عزّت مطالبه وآله الغر والأصحاب قاطبة مدى الزمان وقد طابت مشاربه
1) أبلج مشرق واضح لسان العرب: مادة (بلج).
67
٦٧ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.