قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٧٢

قلائد المرجان

وإن لم تقمها فالخلاف كما ترى وأفضل فعل ما تطيب عواقبه وفي رد بيع بالمعيب لبائع خلاف أتى والشرع جلّت مواهبه

(1)

ومذهب شيخ العلم موسى يرده لبائعه لو شح بالرد صاحبه كان ابن محبوب يرى الرد واجبًا لشار إذا ما البيع صحت معائبه وكيف يكون الرد حقا لبائع تبين فيما باع ما هو عائبه

(2)

وأما طناء القَتُ والفَحْل والذي يشابهه في حكمه ويقاربه يجوز طناء الكل والدين واسع وقد عذبت في العالمين مشاربه فهذا وصلى الله ما لاح بارق فضاحکه روض تباکت سحائبه على المصطفى الهادي النبي محمد وأصحابه ما دوّن الشرع كاتبه

1) موسى بن علي بن عزرة أبو علي عالم من قرية، إزكي ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177 هـ، عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة. كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبدالملك بن حميد، بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226 هـ وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة، أولاده الشيخ موسى بن موسى ومحمد بن موسي (ت: 230 هـ). معجم أعلام الإباضية، رقم العلم: 1413. (2) (الفجل) في مخ (ب). وإنما هي الفحل قياسا على مسألة واردة في كتاب تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان، حول طناء الفحل إذا كان شيء من طلعه مدركا وبعضه غير مدرك. 109/ 8.

72