قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٩٢

قلائد المرجان

ويضمن ما جنى المجنون نفسا ومالا ضاع أم يلقى سماحا فإن يضمن فهل في ماله أم يكون على فصيلته متاحا وإن تك نفسها جاءت إليه تجاريه وتطمعه مزاحا فلامسها وأدمى شفرتيها فجاءت تشتكيه بما استباحا فهل هذا كمثل القهر فيه ضمان لازم مما أتاحا وهل فرق هنا فيما جناه بفرج أو يد ركبت جناحا فحل المشكلات أبا عبيد وأعتقني وأطلقني سراحا وخير صلاة ربي مع سلام لخاتم رسله ما الطير ناحا كذاك الآل والأصحاب من هم أناروا الدين وادرعوا الفلاحا مع الأتباع ما نادي مناد يلبي الله صبحا أو رواحا الجواب

سموط لآلئ نظمت وشاحا) كبدر التم تتضح اتضاحا إذا طلع النهار على ظلام محاه وشق حلّته اطراحا وهل يبقى غُنَاء (3) الأرض يوما إذا اجتاح السيول له اجتياحا جوابا للفصيح أبي سلام يرى منه المراشد والنجاحا أتانا من سليمان نظام يحلّي أنجم الجوزا وشاحا رويدك يا فصيح القطر هون فقد أصبحت تقترح اقتراحا أرى المجنون يضمن ما جناه إذا مس الكواعب واستباحا (3) ولست أرى على الغيداء حدا بما قالت وأبدته صراحا

1) (أبدت صباحا) في مخ (ب).

الغثاء: ما يحمله السيل من القَمَش، وكذلك الغُثاء بالتشديد وهو أيضا الزبد والقَذَر. لسان العرب، مادة: (غثا). 3) ( … وإن جنى المجنون جناية فهي على عاقلته إلا أن يكون المجنون أكل شيئاً بفمه أو وطئ فرجا بفرجه أو ليس ثوباً على جسده فأبلاه بلبسه فإنه في مال المجنون، وإن كانت جناية المجنون في عبد أو دابة أو مال أتلفه من غير أكل أو لباس فليس على مال المجنون ولا على عاقلته من ذلك شيء). منهج الطالبين، مصدر سابق، 17/ 251.

92