قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٩٣قلائد المرجان
وأنت ترى بأن الحد يدرا بشبهات تجيء فلا تلاحا وإن خود خدلّجة) رداح (3) أتت طفلا ومجنونا مزاحا فرام السر منها مستبيحا برغبتها وما أبدت صياحا فليس لها على المجنون حق وذلك الفحش تحمله اتشاحا وليس على العواقل من ضمان بما قد قدمنه فع الصلاحا بماقد وإما إن تلاعبه فيهوي إليها وثبة تصمي جراحا ولم ترغب إليه فثم غرم عليه واجب والحق لاحا وتعقله عواقله (3) إذا ما جني دية قتيلا أو جراحا إذا غلب الشقاء على سفيه (4) وحام على الحمى لقي الجناحا وخير صلاة ربي مع سلام على خير الورى ما البرق لاحا كذاك الآل والأصحاب أيضا وتابعهم ومن يبغى الفلاحا
1) الخدلَّجَة: الرَّيَّاء الممتلئة الذراعين والساقين لسان العرب: مادة (خدلج). (2) رداح: ورَدَاحَة ورَدُوحٍ عَجْزاء ثقيلة الأوراك تامَّة الخَلْق لسان العرب: مادة (ردح).
العاقلة: هم عصبة الرجل أي قرابته من جهة أبيه، ترتبط بالعاقلة أحكام أهمها تحمل الدية عن القاتل في قتل الخطأ وشبه
العمد.
معجم مصطلحات الإباضية، مرجع سابق، 2/ 721.
(4) تضمين لقول الإمام الشافعي: إذا غلب الشقاء على سفيه
تنطع في مخالفة الفقيه. ديوان الإمام الشافعي،
اعتنى به عبدالرحمن المصطاوي، بيروت: دار المعرفة، ط 3، 2005، 126.