شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٣٦

ولم يجز وصفكه بغير ما

بينة من وصف نفسه أعلما

معناه لا يجوز لك أن تصف الله تعالى بصفة لم يصف بها نفسه في كتاب من كتبه ولا على لسان أحد من أنبيائه بناء على أن أسماءه تعالى توقيفية وقيل يجوز لك أن تصفه بصفة تدل على كماله وقدرته وجلاله بناء على أن أسماءه غير توقيفية والله أعلم.

وأى وصف جاز وصفه بما عاتده فوصف فعل أحكما

وما عـ دا ذلك فوصف الذات

يعرف وهـ كالعليم آت

معناه صفات الله تنقسم الى قسمين صفات ذات وصفات فعل فصفات الذات هي التي لا تجامع ضدها في الوجود ولو اختلف المحل بمعنى أنه لا يجوز لك أن لك أن تصفه بصفة وبضدها في الأزل ميع والعليم والحكيم وأما صفات الفعل فهي التي تجامع ضدها في الوجود ولو اختلف المحل بمعنى أنه يجوز لك أن تصف الله بصفة وبضدها في الأزل وذلك كالمحي والمميت والقابض والباسط

كالسميع

والمعطى والمانع والله أعلم

- 22 0

-