شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥٥لا
تفيد القطع بمدلولها فلذلك سكت بعض العلماء عن تعيين محلهما وفوضوا أمرهما الى الله سبحانه وتعالى والله أعلم.
والكتب صحف حوت الأعمالا
والحوض حق فاترك الجدالا
يرده من أمة الرسول من قد وفى بعهده المسئول
معناه الكتب التي ورد بها القرآن العزيز والسنة النبوية الثابتة هي صحف حوت أعمال العباد من خير وشر وهي حق ثابت ولا عبرة بمن أنكرها انه تعالى غير محتاج الى كتب وهو يعلم أعمال العباد من خير وشر ولا تخفى عليه خافيه فالكتب زيادة لأن القول في كون الأعمال في كتب
زيادة فوائد لا تحصي وقد وردت النصوص بهـ وكونها عبارات مجاز والحقائق مقدمة على المجاز فثبت ما قلناه وحوضه صلى الله عليه سلم حق لورود الأحاديث النبوية بذلك مستفيضة تكاد تبلغ حـ د التواتر ولا نطيل بذكر تلك الأحاديث فيجب الايمان بها ويشرب منه من وفي بعهده الذي عاهد الله عليه من الأخذ بطاعاته وترك معصيته فاترك الجدال أى المجادلة فان الأمر حق والله أعلم
?