رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥رسائل الإمام جابربن زيد
(1)
121
[129] واعلم أنّ خصمك في ذلك عملك، فإن قضى لقولك
(2)
واصطلحا فليعرف من أمركما … وإن نقص العمل القول كان ذلك غاية الفساد. والحكم بينكما كتاب الله لا خيرة فيه ولا منازعة بهوى. نسأل الله ونطلب إليه بغير دالّة ندلّ بها ولا قوة ولا خير نمن
(3)
به من … ولكن إنما نطلب إليه بالتصديق له في مواعده التي لا خلف لها أن يكتب في قلوبنا وقلوبكم الإيمان كتاباً لا تغيره سراء ولا ضراء حتى يدخلنا به جنات النعيم، إخواناً على سرر متقابلين. [130] أما بعد فإنّا نحمد إليك الله في حسن الثناء عليه في طلب منا
وإلينا، ونخبرك أنّ الله محمود عندنا في الّذي عرفنا من نعمته وما لا نحصي
(4)
منها، ونخبرك أنّ الله نعم الرّب المحسن هو إذا اعتذر إليه، والخيرات عنده. [131] أتاني كتابك تذكر فيه سلامتك، وتخبرني أن ذلك عام لمن يعجبكم شأنه من صديقكم وأهل قرابتكم. فحمدت الله على ذلك، وأعجبني ما ذكرت من الّذي الله الذي صنع
إليكم من ذلك. فنسأل الله تمام نعمته علينا
وعليكم فيما يرضى به من الشكر، والسلام عليك.
[132] أمّا الذي ذكرتم من أنّكم تنكحون النساء على مهور تسمّون بها مالاً ونخلاً وتزعمون أنّ لكلّ نخل ثمناً معلوماً فأما ما فرضتم) دراهم
1) في (ب) و (ج) قضا.
(2) غير واضحة في جميع النسخ.
3) بياض في جميع النسخ.
4) في (ج) تحصا، و (ب) تحصى.
ه) في (ب) ما فرضتم و (ج) غير واضح.