رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩رسائل الإمام جابربن زيد
125
إليه بالذي ينفعك. نسأل الله القديم منه السابغة نعمته العظيم فضله أن يفضل علينا بالّذي فضل به على عباده الصالحين وأن يغفر لنا ولك كل شيء
(1)
أسخطناه فيه منذ عرفنا نعمته، وما قبل ذلك.
عن
(3)
[139] أما بعد، فإنا والحمد لله بخير من الله. والرّزق (3) متتابع. حبيـ إلي أن اسأل سلامتك، ويعجبني رشدك وصلاحك في أمرك كلّه. [140] وقد أتاني كتابك تذكر فيه عافية الله إيّاك. عافانا الله وإياك. ودفع عنا وعنك السّر كلّه فقد أعجبنا ذلك وفرحنا به فنحمد الله على ذلك وعلى نعمه كلّها. ما شيء من ما أنت مصيبه أعجب إلي من عافيته إياك
في دينك.
(4)
[141] وأما الذي ذكرت من الذي يتشاجر فيه ناس (0) ممن قبلكم من امرأة أخبرت رجلاً عن امرأتين له أنهما أرضعتهما جميعاً، فإن تكن ممن لا تتهم صدقت وفرّق بينهم، لأنه جمع بين الأختين ذلك من أكبر التحريم والحرام.
ولا ينبغي أن يراجع واحدة منهما ما بقي. وله فيما سواهما مندوحة (6) [142] وأما ما ذكرت من رجل وطئ جارية كان أبوه وطئها، لا علم له
بذلك، فليبعها فإنّه لا تحل له مجامعتها (7)
(1) في (ب): سخطناه و (ج) مثل (أ).
2) في (ب) و (ج): ورزق.
3) في (ب): حبيبا.
4) في (ب) و (ج): مصيب.
ه زاد في (ب): النّاس، و (ج) مثل (أ).
(6) موسوعة الإمام جابر المصدر نفسه، عدد 3200/ 1293 موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 3691/ 1550.
(7