رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٥٠146
رسائل الإمام جابر بن زيد
(1)
الحيض علماً للحبل يستبرأ به الحبل وجعل عدّة الشهور للاثي (1) بيسان
(3)
من المحيض (3) مخافة الشبهات)
(4)
(2)
[194] فأما ما كان يقول في الجارية يدركها الحيض في بعض عدتها فكان يقول: تستأنف عدّة الحيض أعجب إليّ، لأنه قد تحمل الجارية
ولم يعلم لها حيض) وقد تحمل المرأة وهي تحيض في حملها، وما صفا له من الأمر أحب إلي
(6)
[195] وبلغنا عن ما يروي النّاس عن علي بن أبي طالب أنه كان
(V)،
يقول حيض فيما (7) مضى من الشهور، وذلك لو كان يستبين للناس حبل أو غيره لا شبهة فيه. والثقة أحب إلي. وأما التي تطول بها حيضتها من عادة جرت عليها فالحيض (8) كما قال الله. وإن كان من حدث داء أو مرض قطع ذلك عنها. فإن استبرأ الحبل لا شك فيه.
فالله أولى بالعذر ولا بأس (9).
1) في (ب): للتي، و (ج): للايتي.
(2
(2) ييسن في: (ب) و (ج).
3) في (ب): الحيض.
(4
(4 موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 2683/ 1061.
ه) في (ج): حيظ.
6) موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 2683/ 1061
) في (ب) و (ج): مهما.
8) في (ب) زيادة عليها.
(9) موسوعة الإمام جابر المصدر نفسه، عدد 2676/ 1059.