رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥رسائل الإمام جابربن زيد
هـ / الصرف:
181
[134] وأما ما ذكرت من الصرف تصرفون الدراهم ثم لم يشترط لكم ما لم يجد لكم فردّوه يبدل لكم، فلا أحب ذلك. باينوهم عند ذلك، وافعلوا ما بينكم. فإن لم تصبروا الدّراهم فاستوروها فما لم تنقد فيه أبصاركم ولا بصر من تستوروها له فلا يصلح ردّه، وإن كان غير طائل لا ينفق عنكم.
و الهدية
[175] وأما ما ذكرت أنه يهدي إليك أقوام يرجون نفعك ولا تستطيع لهم نفعا فلا تقبل منهم هديّة فإنّهم إنما يهدون لك لذلك. فمتى ما لم تفعل
ذلك تصير
(2)
(1)
خيانة. فإنك إنّما ائتمنت على ما أنت عليه أمانة. فأما قوم يهدون لك معروفاً صنعته لم يضر أمانتك شيء فلا بأس بذلك. [19] وأما ما ذكرت من نحل الرّجل ولده أو أهل قرابته أو زوجته: لك
(3)
من مالي يا فلان كذا وكذا. فما شيء بغير الولد من شيء، وإن لم يبيّن به فهو ضامن له وما علم من شيء شيء من ولد فلان لفلان وفلانة لفلان من مال كذا وكذا فإنّ ذلك يمضي له.
ز الميراث
[30] أمّا الذي ذكرت من رجل لا يعرف له وارث إلا أم له مملوكة فعتقت قبل أن تقسم الميراث فإنّ والدته ترثه إن لم يكن أحد أحرز الميراث لحقه، ولو كان له ورثة يحرزونه ثمّ كانت الوالدة بمنزلة ذلك ورثت.
1) في (ب) و (ج): فمتا.
2) في (ب) و (ج): تصر.
3) في (ب) فيه.