الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ١٣٥لها
مسألة
: ومن جواب أبي الحواري سألت عن النخل العاضدية على السواقي هل يكون لها ذرع من أسفل منها. ومن أعلى منها. وهل يكون لها ذرع إلى الطريق. وهل يقايس النخل العاضدية. فعلى ما وصفت فالنخلة العاضدية من الذرع إلى منتهى ما يلقاها من الحدود من أعلى ومن أسفل أو يلقاها شيء من النخل أو الشجر فلها نصف ذلك الذرع والشجر مثل السدر والقرظ والكرم وأشباه ذلك. فإذا كانت النخل على الساقية فلها ذلك الوعب كله إلا أن يلقاها ما وصفت لك. وليس لها في الطريق شيء إلا أن يكون الطريق أوسع مما يجب لها فللنخلة ذراعان من الخراب مسألة: وقيل في النخلة العاضدية أن لها من خلفها ذراعان بالذرع الأوسط. وقال من قال ثلاثة أذرع بذراع وسط. قيل وانما يكون للعاضدية
مسألة
في الخراب أو في الوجين ولا يكون لها ذلك في عمار ولا طريق: وقال أبو عبد الله للنخل العاضدية مما يلي الطريق والأرض ذراعان ولو كانت الأرض تعمر إلى أصول النخل. فلها ذراعان. وكذلك الطريق إلا أن يكون الطريق في أصل النخل فليس لها شيء. ومن غيره. قال وقد قيل ليس لها في عمران ولا طريق. وانما لها في الوجين الخراب من الأرض
والله أعلم.
مسألة
: قيل له ما تقول في نخلة بين طريق جائز وساقية جائز. والنخلة عاضدية. هل يكون للنخلة مما يلي الطريق شيء. قال معي إنه إذا لم يكن بينهما خراب أو وجين بينهما. وليس بينهن في النظر شيء في المشاهدة لم يكن
للنخلة شيء إلا ما قامت عليه
•
– 131 –
-