الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٠٠معي
معي
أن
إذا كان في النظر لا يجوز فتح هذا الباب لاستقبال باب غيره. قلت له أرأيت إن كانت الزيادة لا تكون بقدر مقام رجل هل له ذلك. قال معي إنه لا يفتح عليه فوق ما كان أدركت عليه حجته. قلت له فإذا كان ينظر في ذلك هواء منزله ولا تنظر أرضه هل له ذلك. قال إنه إذا كان ينظر منه ما دون السترة التي تكون على الناس في مثلها المباناة كان مصروفاً. وإن كان الباب المفتوح عليه قد ثبت أكبر من هذا كان حكمه ثابتاً هذا كان حكمه ثابتاً ولم يعجبني يفتح عليه من الفتح ما يضره ولا ما ينظر منه هواه قلت له فإن كان لا مضرة عليه في نظر العدول هل له ذلك بغير أمر صاحب الباب. قال معي أن له ذلك. قلت له فإن لم يكن عليهم في ذلك مضرة إلا نظره لمنزلهم إذا كان مفتوحاً. هل يكون عليهم ذلك مضرة يصرف بها. قال أنه كذلك مسألة: قلت له أرأيت أن بنى رجل منزلاً إلى جانب أرض خراب. والناس يمرون فيها وفيها طريق ثابت ثم هذا الخراب وأخرجت الطريق عمر إلى جانب المنزل وأصح هذا الرجل ان بنى منزله قبل تجديد هذا الطريق. وكان قد جعل ميزابه ومجرى حائطه إلى هذا الموضع الذي ثبتت فيه الطريق هل يكون له في ذلك حجة وتثبت أحداثه ولا يلزمه إزالة ما أحدثه. قال أن عليه أن يزيله لأن احداثه كانت في مال غيره أو في طريق لا محالة. قلت له أرأيت إن كان بنى على هذا المنزل غرفة وفتح فيها باباً على هذا الخراب ثم عمر هذا الخراب منازل وطلب أصحاب المنازل أن يسد عنهم أبواب غرفته هذه فاحتج أن بناءه لغرفته كان قبل بناء منازلهم هل عليه سد هذه الأبواب قال ان عليه سد هذه الأبواب إذا كان أحدثها على مال مربوب لغيره قلت له ه فإن كان بني وفتح أبواباً إلى موات وجعل الميازيب والمجاري ثم احياها مجيبي وبنى فيها منازل وطلب أصحاب المنازل سد الأبواب وسد الميازيب وقطع
معي
المجاري. هل عليه ذلك. قال معي أن الأبواب يلزمه ازالتها:
196 -