الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٠٧معي
قلت له فإن ثبت قوله في الميزاب الأول هل له أن يجعل مجاري منزل آخر إلى ذلك الميزاب قال لا. قلت له فله أن يجدد هذا الميزاب كلما رث. قال أن له ذلك أن يجدده في مكانه بطول الميزاب وعرضه ولا يزيله عن الكوى الذي كان فيه الأول إلى موضع آخر بجنبه ولا قريباً منه. فإن فعل حكم عليه بازالته. قلت له فإن بنى على سطح هذا المنزل غرفة وجعل ميزابها إلى الطريق هل له ذلك: قال لا. قلت له أرأيت إن كان بني هذا الرجل إلى جانب أرض خراب والناس يمرون فيها. وفيها طريق ثابت ثم عمر هذا الخراب وأخرجت الطريق إلى جانب هذا المنزل ثم عمر هذا الخراب وأخرجت الطريق إلى جانب هذا المنزل وأصح هذا الرجل أن بنى منزله قبل تجديد هذه الطريق. وكان قد جعل ميزابه ومجرى حائطه إلى هذا الموضع الذي ثبتت فيه الطريق هل يكون له في هذا حجة ولا يلزمه إزالة ما أحدثه. قال أن عليه أن يزيله لأن احداثه كانت في مال غيره أو في طريق لا محالة. قلت له فإن كان بنى وفتح أبواباً إلى مال موات وجعل الميازيب والمجاربي ثم أحياها محيى وبنى فيها منازل. وطلبوا أصحاب المنازل سد الأبواب وإزالة الميازيب وقطع المجاري هل عليه ذلك. قال أن الأبواب يلزمه ازالتها. وأما المجاري والمياذيب
معي
فذلك شيء قد ثبت له في موات
•
باب في الجدر
معي
•
قلت له فإذا كان جدار بين منزلين غماء أحد المنزلين على هذا الجدار والمنزل الآخر ليس له غماء عليه لمن يكون هذا الجدار. لصاحب الغماء أم يكون الجدار بين المنزلين لصاحبهما. قال معي أنه قيل أن الجدار إذا كان بين المنزلين ولم يعرف لمن هو إنه لهما بالحكم. ومعي أنه قيل يترك بحاله حتى يصح عليه أحدهما بينة.