الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٢٨مسألة
: من الحاشية قال سليمان بن عثمان أن الناس لا يجبرون على البنيان إلا في الدور والمنازل. وأما في البساتين فلا. قال موسى يجبرون على البنيان في الحرم والبساتين. وأما في سائر النخل وأشباه ذلك من البعد فلا يجبرون عليه. وقال ذلك عبد المقتدر.
مسألة
مسألة
:
أن
يخرب
: وعن بساتين بينهما جدار وهما محصن عليهما فانقض الجدار الذي بينهما قال موسى على جاره مباناته قال وقال سليمان لا. إنما ذلك في الحرم وعن قطعتي أرض لرجلين في كل واحد عريش طلب أحدهما المحاصنة هل يلزم الآخر ذلك. فإن كانا كلاهما يسكنان هنالك فعليهما الستر جميعاً. وإن كانا لا يسكنان أو أحدهما لم يكن على الذي يريد موضعه مباناة فإن رجع سكن غرم حصته من البناء. وإن حصن على حدة وقال الآخر أفسح عني الثرى لا تضر بجداري. فإن كان صاحب هو المحدث للبناء فعليه هو يقوى جداره ويفسحه. وإن كان الجدار لم يزل وصاحب المزراعة المحدث فيفسح عنه بقدر ما يرى العدول أنه لا يضر
البناء
بالجدار.
باب فيما يلزم ويؤمن به من أراد طلوع المنازل والنخيل وما يجوز من ذلك وما لا يجوز
أحدهما
وقيل للرجل أن ينتفع بظهر منزله فوق بيته بالنهار فيما يحتاج إليه من ترويح التمر وانتقائه وكيله وجميع ما يحتاجون إليه من غير أن يتخذ ذلك سكناً. وإن اتخذه سكناً كان عليه أن يبني ستراً جيرانه أشرف على منزله عن جيرا ومن من الناس فإذا لم يكن عليه ستر كان عليه إذا أراد أن يصعد في النهار أن يشعر جيرانه ومن يشرف عليه بصوته. فإذا أراد أن يصعد قال البسوا ثلاث
مرات.
-
2240
-