الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٥٥نخل
مسألة: سألت عما حمله السيل من النخل والسماد فلا يأخذ من الناس. ولا من سمادهم شيئاً إلا برأيهم فمن بلي وأخذ من جذب النخل أو السماد مما حمل السيل فليرده على أهله. وإن لم يعرفهم فليتصدق
أخذ
من
بثمن مثله على الفقراء إذا لم يعرف أهله من أى بلدة فإذا عرف البلدة فرقه
على الفقراء فقراء البلد
•
مسألة: جواب في وقت جري السيل وذلك اللوذ لعله
: جواب من محمد بن الحسن في رجل أتى إلى لوذ من الوادي
ضم
رم.
ييبس
السماد
ويصير
من
السماد
فكان الرجل يضم على وجه الماء ويطرحه على صفا على ذلك اللون لعله رم وذلك الموضع كان قد سواه رجل ويدعيه فوصل الذي كان يزرع. إلى هذا الرجل الذي يضم السماد. فأراد منعه وحرم عليه ذلك السماد ولم يكن في ذلك الموضع حينئذ زرع قائم. فهل على الرجل بأس. فعلى ما وصفتم فإن كان هذا الرجل الذي السماد إنما يضمه من على وجه الماء قبل أن الماء إلى الأرض. فذلك له جائز إن شاء الله ولا حرام عليه. وان كان السماد قد صار إلى الأرض وثبت عليها ومنعه أهل الرم لئلا يخف السماد من رمهم. فذلك لهم فإن منعه واحد منهم أو الذي يزرع الأرض بحجة لا يحرم عليه زرعها. وهو من أهل الرم. وأباح له الباقون فينظر فيما يقع له من على حساب سهام الرم ويآخذ حصته من السماد. وإن كان هو يستحق تلك الأرض وحده دون أهل الرم فلا يضم ضه إلا برأيه من بعد أن يثبت السماد في الأرض ويستحق الزارع الأرض بلا غصب والله أعلم
بالصواب.
معي
السماد من
أرضه
السماد
مسألة: وسئل عن رجل يعلف لآخر دابة بحصة لمن يكون سمادها من الروث وغير ذلك. قال أنه إذا اجتمع ذلك ما يثبت معنى الملك فسمادها لأربابها. فإن كان قد جرى في البلد سنة في السماد أنه لأرباب المنزل فهو كذلك. وإن كانت في بيت العالف كان له. وإن كانت في بيت المعلوفة
له كان له عندي على هذا المعنى
- 201
-