الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٤٣٦مسألة: وسألته عمن يقاطع جمالا أو حماراً ليحمل له حبا إلى بلد معروف على كراء الحب بكذا وكذا. ولم يقفا على الحب هل يثبت بينهما. وان رجع احدهما لم يكن لأحدهما رجعة. قال معي انه إذا له الحب الذي بجمله من برأو ذرة بكيل معروف بأجر معروف الى بلد يعرفانه. كلاهما فمعي
انه
حملانه
من
سمي
معي
انه
انه قيل انه ثابت. ومعي انه قيل لا يثبت لجهالة الحب واختلافه عندي في خفته ورزانته. قال ان الكيل على المكتري والآنية على المكري صاحب معي الدواب الا ان تثبت هنالك سنة معروفة وحما له إلى موضع الحكم على المكري لان عليه حماله من حين ما قبضه الا ان تثبت هنالك سنة على ما عنده. قلت له وكذلك ان قاطعه إلى بلد معروف الى موضع معروف من البلد عليه أول ما يدخل القرية أو إلى حيث يريد المكتري. قال قيل إذا لم يكن هنالك شرط فهو إلى أول موضع من القرية من حيث يأمن على حمولته وعلى كريه الحامل له انه قيل ان كان من اهل البلد فالى ومعي انه منزله يحمله هذا عندي يخرج على التعارف والاول على الحكم. ومعي قيل ان لم يكن من أهل البلد فالى السوق. ان كان في البلد سوق. وان لم يكن في البلد سوق فالى المسجد الجامع من البلد. قلت فإن كان من أهل البلد وبلغه الى منزله هل عليه ان يدخله إلى المنزل. قال انه ليس عليه ذلك إذا كان يأمن عليه الا ان تكون هنالك سنة ثابتة على ادخاله كما عليه
ابرازه
معي
مسألة: كنت بالشحر خارجاً إلى مكة فاتفقت انا ورجل على ان يحملني الى الغب بكراء معلوم على جمل معروف. ومضى يأتي بالجمل فأتاني آخر لعله قريب له بجمل فعرفني انسان ان ذلك الرجل ارسل قريبه بالجمل يحملك فلم اسل الذي في يده الجمل عن ذلك. ووافقته على الكراء والجمال يأتيه إلى الغب فلما وصلني الغب سلمت اليه الكراء والنفس تسكن ان ذلك أرسله بجمل ويأخذ الكراء فداخل قلبي شكوك في الضمان فشاورت بعض اصحابنا
- 432 -
-