الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٤٤٤أو الموتجر ولم يكن لاحد منهم نقض. قلت وكذلك ان قاطعهم على ان يشحبوا له هذه الساقية ولم يشترط عليهم فصلا معروفا قال نعم هكذا قالوا
في المجهولات انه إذا دخل العامل فى عملها ثبت العمل.
الباب التاسع والثلاثون في اجارة البناء وعمل اللبن
وعن قوم اخذوا رجلا يبني لهم مسجدا. وهم وجوه البلد وشارطوه على شيء معلوم من الاجر وشرطوا عليه الاحكام. ولم يسموا شيئا من الاعمال الا الاحكام ثم جاء قوم من ضعفائهم. فقالوا لا نرضى بهذا الشرط ونحن نصيب بأرخص فقال لهم هؤلاء انا قد شارطناه ولا تخالفونا وعلينا ان نخرج فنسترفد فما ساق الله من شيء انحط عنكم. وما بقي كان علينا وعليكم. فاتموا لهم الشرط فخرجوا واسترفدوا نصف ذلك الجعل أو اقل أو أكثر واستغبن الطيان فقال المشارطون الأولون نزيدك هذه الدراهم. التي استرفدناها من الذي شارطناك عليها هو لك علينا. وعلى اهل القرية قال الآخرون الضعاف لا قد شرطنا عليه الاحكام بهذا الجعل وقد دعوتمونا ان كل شيء ساقه الله من هذه الرفدة فعنا يرفع ولا تتم هذا الذي تصنعون قال المشارطون الاولون هذه الدراهم انما هي من عند الناس نعطيه إياها لانا قد رأيناه مغبونا أو نزيد عليه عملا مما لا يحتاج اليه المسجد من تزيين أو توثق فى العمل مما يجتزئ بدونه وقد شرط عليه الاحكام فلا نرى الذي صنع القوم من الزيادة للطيان ان استغبن وان اراد ان يتزوقوا أو يزخرفوا على الفقراء. والأجر عندنا هو الاجر الأول وما استرفدوا فهو للجميع وما بقي بعد الرفدة فهو على الجميع وما زاد الأولون فهو عليهم خاصة كذا مسألة: قلت وكذلك ان قاطعه ان يبني له بيتا ويغميه في موضع وكذا بكذا وكذا درهم ولم يحد له البيت فبنى بيتا صغيرا أو كبيرا. هل
ـ 440 ـ