الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٤٦٠قلت فإن صاحب السفينه. قال ان متاعه هذا فى اسفل سفينتي ولا أقدر على تنجيله الا ان انجل ما في السفينة. واحتج الذين خرجوا في هذه السفينة إذا نجلها بعمان تأخر الزمان بهم وتوهوا بعمان وقطع بهم. فقال ابو عبد الله إذا رأى العدول ان هذا ضرر على أهل السفينه. كان لهذا الطالب المقام ان يقيم بعمان ويكون متاعه في هذه السفينة بحاله ويؤمر ان يوكل وكيلا يقبضه إذا سلم اليه بسرنديب وأرى ان عطب متاعه في هذه السفينة فإن صاحبها
يضمن
هذا المتاع لصاحبه
مسألة
: وعن رجل اجر نفسه في عمل البحر في قارب عشرة اشهر بدراهم مسماة والاجير ممن يعمل في البحر فلما عمل معه شهرين قال لا اقدر على العمل في البحر واخاف على نفسي التلف وذهب إلى قارب آخر يعمل فيه أو قال لصاحب القارب انت قاربك منشق واخاف على نفسي الغرق اللحاكم ان يجبره على تمام الشرط فإذا كان قد عود هذا المستأجر يعمل في البحر هذا العمل ورأى هذا القارب وعرف العمل فيه معه فالشرط لازم له ويؤخذ به حتى يكمله. واما إذا احتج ان قارب هذا رث منشق فليأمر الحاكم عدلين من اهل المعرفة بذلك العمل وعيوب القوارب فإن قالوا انه انشق وانهم يخافون على العاملين فيه التلف أو قالوا انه رث لا يعمل في مثله فلا يلزمه ان يعمل فيه. ولا يحمله على خوف التلف ويعطيه قدر ما عمل عنده هذه العشرة اشهر وقد كان ابو عبد الله يفعل في مثل هذا
بالحصة من
بالصواري الذين يستأجرون في عمل السفن
الباب الثامن والاربعون في عمل القنيه
ومن اعمل بقرة بعلفها بالربع أو بالثلث وتكون عنده هل يجوز له ان يخرجها ترعى من غير ان يكون معها من يحفظها في نهار أو ليل أو على ما
- 456 -
-
-