الجزء الثالث والأربعون والرابع والأربعون
الجزء ٣٩ · صفحة ٣٦٣قال معي
أن ذلك ليس بعيب في التي وصفت. قلت له فإن حملت وولدت ولم يكن بها لبن وعلم بذلك البائع أيكون عيباً ترد به أن لم يُعرف البائع المشتري. قال نعم هكذا. قلت له فان كانت
هذه
معي
ذوات الشعور التي يشترين للوطيء أيكون ذلك عيباً إذا لم من
تنهد كما تنهد النساء قال نعم. معي إنه عيب ترد به إذا كانت ممن تتخذ فراشاً وسرية وكان ذلك معروفاً بها وبمثلها في لونها وصفتها. ترى أن ذات الشعر من الإماء قالوا في جر شعر لأسها أنه مثله يعيبونه و لم يقولوا ذلك في الأمة السوداء القطط شعرها فمن هنا فرق بينهما في ذلك الذي وصفت فجعلت ذلك عيباً في دواب الشعور التي
ألا ترى
تتسرى
مسألة: وسألته عن النحشن في العبيد أهو عيب يرد به البيع في الاماء والذكران أم في الإماء دون الذكران. قال معي إنه قد قيل أنه عيب يرد به البيع في العبيد ولا فرق معي في البيع بين الذكران والاناث يبين لي والله أعلم. قلت له فإذا ظهر النخشن في العبد عند المشتري بعد شرائه بيوم أو بيومين أو شهر ولم يعلم البائع حين حتى باعه انه كان به نخشن وأراد المشتري رده هل يلزم البائع يرده من المشتري. قال أنه أمره ي نظر العدول ممن له في ذلك معرفة
معي
يعتبر
فإن كان مثل الذي قد صح فيه يمكن حدوثه بعد زواله من يد البائع فالقول قول البائع فيه مع يمينه فيما معي إنه قيل لقد باعه وما يعلم به هذا العيب. وان كان لا يمكن أن يحدث في يد المشتري فهو مردود لأنه قد علم أنه كان في يد البائع. قلت له وإذا كان القول قول البائع
--