الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣-
-
علم
قلت له: فقبل أن يلزم ذلك وتنزل بليته لا تكون الحجة قائمة بلزوم المعبرين ولا حجة العقل ولا خاطر البال الا في
ذلك
من جميع حين نزول بليته ولزومه؟
أي وجه تقدم اليه قبل
قال: معى انه ان تقدم اليه علم ذلك من لزومه، فعلمه عليه حجة، وليس له أن يرجع بعد العلم الى الجهل من أى وجه علم ذلك قال: على معنى ما عندى انه قيل
قلت له: ويكون سالما حتى يعلم علما لا يشك فيه من أى الوجوه علم ذلك، ولو خطر ذلك بباله أو بذكره؟ سمع
قال: معى انه سالم ما لم يضيع لازما يقدر على القيام به، أو يركب مأثما يقدر على الانتهاء عنه، أو يشك فى يقين قد صح معه، أو يجهل علما قد بان له في ذلك جميع من أي وجه كان من العلم
قلت له: فاذا حضرت الصلاة، وهو لا يعلم أن عليه صلاة فقال له يهودى: ان عليك لله صلاة فى وقتك هذا، تقوم وتركع، وتسجد ولم له ما يقال فيها هل عليه أن يفعل ما قال له فيها الذمى والا هلك ان يعبر
فات الوقت ولم يفعل؟
قال:
معي
انه اذا
له ما يفعله ويقدر على معرفته بمعانيه: عبر ولا عذر له على ما قد قيل أن يقوم بما بلغ اليه علمه من أداء تلك
الصلاة الحاضرة.
قلت له: فاذا عبر له الذمى أنه يركع ويسجد، ولم يعبر له ركعة - نسخة ـ كم من ركعة ولا كم من سجدة، وعقل ذلك من الذمي، هل له أن يصلى ما حسن في عقله ويجزيه ذلك؟
قال: معى انه لم يقدر الا على ذلك في وقته أنه ما يلزمه غير ما يقدر عليه في حينه علما أو فعلا، على حسب ما قيل