الجزء الخامس والأربعون والسادس والأربعون
الجزء ٤٠ · صفحة ٢١٩إذا لم يدخل دار زيد؟ قال نرى أن العبد يعتق وبعض لم ير عليه العتق مسألة: ومن جواب أبي عبدالله رحمه الله وعن رجل يقول لغلامه يا بني أو أنت ابني أو أعدك ابني أو أراك ولدًا أو أنت ولدي .. أيبلغ به هذا إلى تحرير؟. فعلى ما وصفت فإن هذا كله لا أراه تحريرًا إلا أن يكون نوى شيئا من قوله هذا عتقًا فهو ما نوى مسألة: وقيل في رجل طلق سريته فقال من قال تعتق. وقال من قال لا يعتق إلا أن يريد العتق وقال من قال يستخدمها ولا يطأها فإذا مات عتقت. وقال من قال موسى يعتق وقال أبو عثمان لا يطأها وهي أمته. ومن غيره يبيعها ولا يملكها. ومن غيره قال وقد قيل و يملكها ولا يبيعها فإذا مات عتق. وقال من قال يملكها ويبيعها وهي أمته. وقال من قال لا يطأها ويبيعها إن شاء ويستخدمها ولا يطأها
مسألة: وعن أبي عبدالله رحمه الله أنه لا يرى فيمن طلق سريته أنها تعتق إلا أن يريد بذلك عتقا وروى ذلك عن والده في بعض الآثار.
مسألة: حفظ محمد بن محبوب عن أبي علي رحمه الله قال سأله مسلمة بن خالد عن رجل أوصى بوصايا إن حدث به حدث الموت فعدد وصايا أوصى بها ثم قال في وسط كلامه وفلان غلامه حر، فقال إنه بعتق من
حينه.
مسألة: وسئل عن رجل قال لعبده أنت مالك لي. ليس أنا مالك لك أيعتق العبد بهذا القول أم لا؟ قال معي أن له في هذا القول نيقه فإن كان نوى العتق عتق العبد وإن لم ينو عتقًا لم يعتق العبد. وهو كاذب في قوله ذلك. قلت له فإن حاكمه العبد أو أحضر بينة شهدت له بهذا القول على سيده مع الحاكم أيحكم عليه بعتقه أم لا؟. قال معي أنه لا يكون بهذا عندي ما يشبه حكم العتق لأنه يمكن أن يكون في قوله لا يملكه غيره ولا يجوز أن يكون حرا مملوكاً إذا كان معروفًا بالحرية. فأقر لغيره بالملكة وهذا كذب يخرج عندي في قوله أنت مالك لي إلا أن يكون له في ذلك نية أنه مالك له في شيء من