الجزء الخامس والأربعون والسادس والأربعون
الجزء ٤٠ · صفحة ٢٤٥في
حد ذلك معنا وعرفنا صفحة وجهها حين حضرتها النساء وقالت أنها عروسة ابنت لعوب فأقرت على نفسها وأشهدتنا أنها لمحمد بن خليفة بن الوليد بن القاسم النازل قرية سلّوت من مصر عمان ملكاً له أزلي ليس لأحد دونه فيها ملك بوجه من الوجوه ولا معنى من المعاني وإقرارها بذلك طائعة غير مكرهة. لا لتقية ولا لرجية وحضرت امرأة وقالت إنها لعوب بنت عبدالله فأقرت هذه المرأة أن عروسة هذه المرأة التي حضرتنا وهي ابنتها وقالت عروسة هذه أن لعوب هذه أمها. قالت لعوب هذه وإن هذه ابنتها. وقالت لعوب هذه إن هذه المرأة ابنتها هذه عروسة لمحمد بن خليفة هذا المنسوب في صدر هذا الكتاب أن هذه المرأة التي حضرتنا وهي عروسة بنت لعوب قد جعلتها رقبة عليها في حياتها ومتى حدث بها موت فهي حرة لوجه الله والدار الآخرة ولا سبيل عليها لمالك بوجه من الوجوه شهد الله وكفى به شهيدًا. وشهد على ما في هذا الكتاب عليّ بن محمد الخليفة هذا المنسوب في هذا الكتاب وعلى هاتين المرأتين المنسوبتين في صدر هذا الكتاب بعد أن قرأ عليهم فلان بن فلان وكان هذا الكتاب وهذه الشهادة في يوم كذا من شهر كذا. وتاريخ الصك في يوم الخميس لليلة بقيت من شهر شعبان سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة سنة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا نبيه
محمد وآله وسلم
- 245 -