الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ١٥زوجك زينب فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عند ذلك زيدا فقال له أأت زينب فأخبرها أن الله تعالى قد زوجنيها، فانطلق زيد فأخبرها ذلك. وقال قد أبدلك الله بي من هو خير مني، قالت من هو لا أباً لك فقال زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فخرت ساجدة لله فبلغنا أنها كانت تفتخر على أمهات المؤمنين وتقول: أما أنتن قد زوجكن أولياؤكن وأما أنا فزوجني الله نبيه، وهي أول من مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أول ما صنع لها النعش حين ماتت في
خلافة عمر رحمه الله.
ومن غير الكتاب والزيادة المضافة إليه من كتاب الكشف والبيان من تفسير القرآن تأليف الشيخ أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي المقري في تفسير هذه الآية المتقدم ذكرها في شأن النبي صلى الله عليه وسلم، وزيد بن حارثة وزوجته، قال الله تعالى: (وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) نزلت في زينب بنت جحش بن رباب بن المعمر بن ضمرة بن مرة بن غنم بن ذودان الأسدية. وأخيه عبدالله بن جحش وكانت أبنة أميمة بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه زيد بن حارثة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى زيداً في عكاظ فأعتقه وتبناه يدعى أبنا له في الجاهلية مولى في
الجاهلية من الإسلام، فلما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب رضيت ورأت وظنت أنه يخطبها على نفسه، فلما علمت أنه يخطبها لزيد أبت وأنكرت وقالت أنا أتم نساء قريش وابنة عمتك فلم أكن لأفعل يارسول
\\.