الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ١٨وابن مسعود وعائشة والحسن: ما أنزل الله آيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أشد عليه من هذه الآية. وأخبرني الحسن بن محمد الثقفي أخبرنا الفضل بن الفضل الكندي أخبرنا أبو العباس الفضل ابن عقيل السابوري أخبرنا محمد بن سليمان أخبرنا أبو معاوية عن داود بن هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: لو كتم النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مما أوحى الله إليه لكتم هذه الآية (وتخفي في
أبي
نفسك ما الله مبديه
•
وقد روي عن زين العابدين في هذه الآية ما أخبرني أبو عبدالله أخبرنا طلحة بن محمد وعبدالله بن أحمد بن يعقوب أخبرنا أبو بكر بن مجاهد أخبرنا بن مهران أخبرنا محمد بن يحيى بن عمر الدني أخبرنا سفيان بن عيينه قال: سمعنا من علي بن زيد بن جدعان يندبه ويعيده قال: سألني علي بن الحسين ما يقول الحسن في قوله عز وجل وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه قلت: تقول لما جاء زيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله إني أريد أن أطلق زينب فأعجبه ذلك فقال أمسك عليك زوجك واتق الله فقال علي بن الحسين: ليس كذلك، كان الله عز وجل قد أعلمه أنها ستكون أزواجه وأن زيداً سيطلقها، فلما جاء زيد قال: إني أريد أن أطلق زينب فقال: أمسك عليك زوجك واتق الله قال: يقول ان أطلق زينب قال، قال (أمسك عليك زوجك واتق الله يقول: فلم قلت أمسك عليك زوجك وقد اعلمتك انها ستكون من أزواجك، وبهذا التأويل يطابق التلاوة، وذلك أن الله عز وجل أحكم واعلم أبدا ما أخفاه والله لا يخلف
من
12.