الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٢٢أن قوله وإمائكم في معناه النكاح هو تمام الكلام، وقوله أن ومعي يكونوا فقراء هو استثناء وكلام ثاني فيما وعدهم الله أن يغنيهم الله فضله. قلت له: وقوله (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ما بهذا
من
الاستعفاف. قال: معي أنه يخرج أنه يستعفف عن المعاصي من أمر
الزنا وغيره مما يتولد منه حتى يغنيه الله من فضله بالحلال من المناكح وما يغنيه الله عليه في ذلك من الرزق. قلت له: فما تقول في الأمة إذا طلبت إلى سيدها أما أن يتستراها، واما أن يزوجها، واما أن يبيعها هل يحكم عليه بأحد ذلك إذا امتنع عن ذلك؟ قال: معي انه إذا ثبت بهذا المعنى في أمر النكاح في قوله: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم (وامائكم يجرى عليهم معنى ذلك في الأمر بأن ينكح عبده وأمته إذا طلبا ذلك وخيف عليهما، معناه ما يخاف على الأحرار من العنت والمضار. وهذا عندي يخرج في بعض القول ان عليه أن يزوج عبده وأمته، وقال من قال عليه أن يزوج أمته. وليس عليه أن يزوج عبده، وقال من قال ليس عليه أن يزوج عبده ولا أمته لأن ذلك ليس اضطرار يخاف عليه من الموت.
•
مسئلة: والنكاح من سنن المسلمين وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حبب إلى من دنياكم أربع: الصلاة والصيام والنساء والطيب، وقال صلى الله عليه وسلم: حبّب إلى من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وجعل قرة عيني في الصلاة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الأبكار فانهن أعذب أفواها وأرتق أرحاما وفي خبر وأنتق أرحاما وهو لكثرة الولد وسرعة الحمل.
\ A.