الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ١٣٧مسئلة: وقال أبو سفيان محبوب بن الرحيل، حدثني المليح بن حسان انه دخل مع جماعة معه إلى أبي عبيدة وفيهم الفضل بن جندب فقال المليح فسألنا أبا عبيدة عن رجل دخل على امرأة نائمة فوضع يده على فرجها من تحت الثياب فانتبهت المرأة فغضبت وشتمت وزنت وخطت وانكرت انكار الحرة، هل له ان يتزوجها فقال أبو عبيدة لا يتزوجها. قال المليح فسكتنا ولم يسأله أحد شيئا من أين قال ثم استأذن صالح الدهان أبو نوح فدخل على أبي عبيدة قال فغمز بعضنا بعضا أيكم يسأل هذه المسئلة فقال الفضل بن جندب أنا اسأله عنها فسأله فقال
أبا نوح عن أبو نوح يتزوجها ويهب لها ماله ان شاء. قال أبو عبيدة لا يتزوجها قال أبو نوح بلى يتزوجها مرتين أو ثلاثا .. يردد القول. ثم قال أبو نوح أبا عبيدة: هل كنت تعرف حيان الأعرج؟ قال نعم أبو نوح، فان حيان أخبرني عن جابر انه قال يتزوجها ويهب لها ماله ان شاء، قال أبو عبيدة يا أبا نوح انها الفروج، فقال أبو نوح يا معشر الشباب: ألم أنهكم ان تسألوني عن شيء وأبو عبيدة شاهد، صدق أبو عبيدة هي
الفروج.
مسئلة: وقال محمد بن محبوب في رجل لقى امرأة في جوف الليل فأخذها فمس فرجها بفرجه أو بيده ان له أن يتزوج من تلك القرية التي أخذها منها، وان قالت له المرأة انا بنت فلان بن فلان فلا يتزوج
بأبنة ذلك الذي سمته وقالت انها ابنته
•
- 133 -