الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ١٧٨الباب الثامن والعشرون
ما هو رضاع وما هو ليس برضا.
وحد الرضاع الفصال وهو الفطام وتمامه سنتان، قال الله تعالى: وحمله وفصاله ثلاثون شهرا)، وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين، وقال جل ذكره: (حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين). فصح أن الحمل ستة أشهر والرضاع أربعة وعشرون شهرا. وروي عن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا رضاع بعد
حولين»
•
مسئلة: إذا كان الصبي ابن ثلاث سنين وهو يرضع ولم يفطم فأرضعته امرأة وكان الرضاع غذاءه فلا شيء عليها منه. وإذا اختزى الصبي بالفطام ولم يكن اللبن غذاؤه فلا رضاع له وان رضع صبي امرأة بعدما فطم فلا بأس عليه ان يتزوجها. وان استعط رجل بلبن امرأة أو رضعها فلا بأس، وان أرضعته زوجته فلا بأس أيضاً، وإذا عمل الصبي دواء بلبن امرأة فشربه فهو رضاع وان كان الدواء يابسا وان كان عند رجل امرأة تقول انها امرأته، نسخة زوجته، لا ينكر ذلك فأرضعت من لبنها صبيا آخر فهو رضاع وهو والد الزوج لان اللبن للفحل ولو حلبت امرأة من لبنها فجعلته في شيء فجاء زوجها فشربه ولا يدري ما هو فلا بأس ويقال لا رضاع بعد فصال
•
174 -