الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٢٦٠هذا الحال على العباد على التوكل على الله تعالى والقصد إلى الصلاح والإصلاح دون الفساد والإفساد وما لم يكن بهذه المنزلة من عالم أو حاكم فيعجبني ان يصف للسائل له معاني العدل من الجور والحق من الباطل ومعاني الاختلاف من الاتفاق فان بلغ إلى علم ذلك ولم يتقلد من ذلك شيئا دون شيء على وجه القطع به من الرأي إلا ما كان من الدين الذي لا يسع غيره إلا ما بان من ذلك عدله معه، وبالله التوفيق.
- 256 -
١١٬٨٥٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.