الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٢٦٣الباب الحادي والأربعون
في المرأة إذا تزوجت أكثر من واحد
وروى لنا محرز بن محمد ان امرأة أتت إلى عبدالرحمن بن الحسن رفعه عليها ثلاثة رجال كلهم يدعى انه زوجها فسألها عبدالرحمن فأقرت ان كلهم أزواج فقال لها كيف كانت قصتك، قالت تزوجني الأول ثم ركب البحر فلبثت زمانا ثم جاءني نعيه فلبثت من بعده أربع سنين أو أكثر ثم تزوجني آخر ثم ركب البحر فلبث زمانا ثم جاءني نعيه فلبث زمانا ثم تزوجني هذا الآخر فقلت فقال لعله أعندك البينة، قالت قد كانت عندي البينة ولعلهم قد ماتوا كلهم والمملكون، قال لها عبدالرحمن اختاري ما شئتي منهم، فاختارت الأخير وادعا ان البينة قاموا مع القضاة وماتوا
مسئلة: ومن جواب أبي الحواري سألت رحمك الله وإيانا عن امرأة غاب زوجها وتزوجت من بعده زوجا وادعت ان زوجها الأول طلقها أو لم تدع شيئا، هل يفرق بينها وبين زوجها الآخر، فعلى ما وصفت فان هذه المرأة يفرق بينها وبين زوجها المؤخر إذا ادعت ان زوجها الأول طلقها أو لم تدع ذلك ولا تقرب الى التزويج حتى يحضر الأول فيقر طلاقها أو ينكر أو يصح موت زوجها الأول، وإنما يفرق ينها وبين زوجها الآخر إذا صح ان زوجها الأول كان زوجها حتى غاب عنها ولم يعلم بينهما فراقا
- 259 -