الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٣٢٦حتى وصلنا إلى مكة فسألنا أبا عبيدة فلم يفرق.
مسئلة: قال عمر بن قاسم بن عقبة أخبرني من أثق به من أهل إزكي يقال محمد بن جعفر أراد تزويج امرأة يقال لها أم الحواري بنت الحكم بن عبدالله ولها أخ يقال له عمر بن الحكم فطلب إليه فكره أن يزوجها فقال محمد أنه وصل إلى أبي علي موسى فأخبره بكراهية الأخ فقال له أبو علي أرسل إليه فان زوجك وإلا فاطلب إلى من كان من ولد عبدالله بن جساس وهو ابن عمها وله أيضا أخوة فطلب إليه أن يملكها فقال أبو بكر أخاف أن يؤذيني عمر ولكن مر أخي مسلمة أن يزوجك وكان محمد لم يقبل ذلك منه فقال أنا إذا أملكك وأنا أرى ذلك ولكني ليس صاحب خصومة فكره أن يؤذيه عمر فكلم من كلم من ولد محمد ابن عبدالله قال فأجابني من أجابني من بني عبدالله ثم قدم عليهم الأخ فكلمهم فتابعوه فقال له علي بن موسى أن كره من كان من ولد عبدالله ان زوجك أحد منهم فكلم من كان من ولد جساس فان أملكك أحد من
ولد جساس فالذين هم من فوقهم يصف لهم أبا بعد أب إلى عزرة وعزرة بعد ذلك بآباء فكان من آخر أمره أن أملکه سليمان بن محمد بن
عبدالله بن أبي بكر فلما فرغ الأخ ووصل الإمام غسان إلى إزكي يريد دمام (1) انطلق ومعه سليمان بن عثمان، قال محمد فوصل الأخ إلى سليمان ومن وصل معه فسألوه عن ذلك فقال لهم سليمان ان هذا أمر جائز
(1) محل أو قرية.
"
322 -