الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٤٩٦ذلك فذلك لها. رجع الى كتاب بيان الشرع. وقال احمد بن النظر شعرا ومما يرد العفل والبرص والتي تجن وجذماء ونخشاء تنفسح وليس لما ابصرت عقر وعقرها عليك اذا جامعتها ليس يطرح العقل والعفلة هو الاسم وهو شيء يخرج في حيا الناقة يشبه الادرة والادرة خصية الرجل الكبيرة. وفي كتاب العين: العفل ما بين الذكر الى الدبر فاذا سمن ذلك الموضع وانتفخ امتنع من القعود. ووجدت في كتاب عن ابي على الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان يقول ان العفل لحمة تخرج في فرج المرأة تشبه اليقطينة الصغيرة. وهي لحمة متدليه في فرج المرأة تمنع الجماع وليس فيها معالجة. والنخشاء التي تخرج من انفها ريح منتنة. والعقر دية فرج المرأة اذا عصبت نفسها والعقر والعقر سواء وهى
العذرة.
مسئلة: ومن تزوج امرأة عفلاء ولم يعلم فهي امرأتة وليس على اهلها ان يخبروه بعفلها وليس الحرائر كالاماء يردهن من هذا. والحرائر لا يردهن منه. ولو كان على الناس ان يخبروا ما بصاحبتهم من هذا ماتزوج بهن. ولكن النساء هوى. فان شاء تزوج وان شاء ترك. وكم من رجل علم ان المرأة التي يطلبها دقيقة الساقين او رسخاء ما تزوجها. وليس على اهلها ان يخبروه بذلك وهى امرأته لا يسأل عنها. ولا ينقض الا الجذام والبرص الفاحش والجنون مالم يدخل فان شاء نقض نكاحه ولامهر عليه. وان لم يعلم حتى وطئ وجب المهر عليه ان شاء طلق وان شاء أمسك.
- 492 -