بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والأربعون والخمسون

الجزء ٤٢ · صفحة ٩

قريش من بني عامر بن لؤي وكانت تحت أبي شريك الدوسي فلما أسلمت جعلت تدخل على نساء قريش سراً فتدعوهن إلى الاسلام وترغبهن فيه حتى ظهر أمرها بمكة فأخذها أهل مكة فقالوا لها لولا قومك لقتلناك وفعلنا بك ولكنا نسيرك إليهم. قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء لا وطاء ولا غيره وتركوني ثلاثاً لا يطعموني ولا يسقوني. قالت فلما أتت على ثالثة حتى ما في الأرض شيء أبصره فنزلوا منزلاً ذات يوم فكانوا إذا نزلوا منزلاً أوثقوني في الشمس فكانوا هم في الظل وحبسوا عني

قد

الطعام والشراب فلا يزال ذلك حالي حتى يرتحلوا قالت فبينما هم نزلوا منزلاً أوثقوني في الشمس إذ أنا ببرد شيء على ظهري فتناولته فاذا هو بدلوا ماء فشربت منه شيئاً قليلاً ثم رفع فصنع بي ذلك مراراً ثم تركت حتى شربت ثم صب سائره على جسدي وثيابي فلما استيقظوا إذا هم بثري الماء ولأوني حسنة الحال فقالوا أحللت سقأنا فشربتي. قلت ما فعلت ولكن الأمر كذا وكذا فحدثتهم به فقالوا والله لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا فلما نظروا إلى اسقيتهم وجدوها كما تركوها فاسلموا عند ذلك. قالت فاقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوهبت نفسي له بغير مهر فرآني كبيرة فخلا سبيلي

مسألة: وعن امرأة وهبت نفسها لرجل وأشهدت على ذلك قال ان دخل بها وجب عليه الصداق مثل صداق نسائها إلا أن ترضى منه بدون

ذلك.

مسألة: وعن رجل مصلي تزوج امرأة نصرانية على خمسين

أصل ثوم قال لا بأس بذلك

مسألة: من الزيادة المضافة من الضياء قال أبو عبيدة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لم يصدق امرأة من نسائه أكثر من اثني عشرة وقية ونش قال مجاهد الوقية أربعون درهماً والنش عشرون والنواة

خمسة دراهم. وأنشد من نسوة فهو رهن النش

V

١٢٬١٧١ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.