الجزء التاسع والأربعون والخمسون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٧٢وخوف ربي باليقين يعيده مفترشاً جبينه يكدره
نهاره وليله لا يرق فقال الزوج شعراً
ده
ولست في أمر النساء أحمده
أني امرؤ وجلني ما قد نزل في صورة النور وفي السبع الطول وفي القرآن واعظ لمن عقل زهدني في فرشها وفي الحجل
فحثها ياذا على خير العمل من طاعة الزوج ومن بر البعل فقال كعب القاضي إن خير الحاكمين من عدل ثم قضى بالحق جهراً وفصل ان لها حقاً عليك يا بعل في ليلة من أربع لمن عقل وأنت في أمر الثلاث في مهل لصومها وقومها على وجل
ولا تنازل حقها فتبتهل لا ينفع القول وتضيع العمل ثم التفت إلى عمر رحمه فقال يا أمير المؤمنين أحل الله له من النساء مثنى وثلاث ورباع فلله منه ثلاثة ليالي يقومهن أيتام ولها منه ليلة ويوم اذهبا فقد قضيت بينكما فقال عمر بينهما أعجب من فهمك لقصتها اذهب فقد وليتك قضاء البصره. قال غير المؤلف لكتاب والمضيف هذه القصة اضيفت إلى غير موضعها من الكتاب
170